الاثنين، 11 يوليو 2016

أنت عالمي

لن تختفي من عالمي بهذه البساطة فأنت من جعل مني شخصا آخر ولن تكون نهايتك مثل نهايتي لن تكتبي قصتك بالحزن مثلما كتبتها بيدي لن أدع الحزن يطوف حولك لن تقتل البسمة على شفتيك جورا وغدرا ولن تسيل دموع الألم من جديد أنت يا سيدتي لا يلاءم الحزن وجهك الجميل لا تتوافقين مع الوحدة فالوحدة تقتل كل إحساس جميل كيف أمكنني فراقك في لحظة ضعف كم كنت قاسيا ومتغطرسا في قراراتي تبا لي و تبا لهذه الحياة أما وجدت غيرك من أصب عليه جل غضبي كم هي قاتلة تلك النظرة الحزينة التي تنتاب وجهك الملائكي الجميل لماذا قررنا وفجأة العيش في تلك الوحدة لماذا قررنا أن نسكن جوف الحزن أيتها الغالية على قلبي تناثرت أوراق أزهارنا السوداء و لفت عالمنا الجميل وعم مكان كل بسمة و ضحكة سكون أبدي دائم تناثر ذلك الحلم الجميل ببناء بيت صغير ولكن بيتنا كان من زجاج هش كسرته حجارة الظنون و الشكوك ربما لن نلتقي مجددا وربما لن تلاقى أرواحنا مجددا ربما لن تسمع أصواتنا ربما لا تسمع أهاتنا ربما لا تلتقي نظراتنا ربما اختفيت من عالمي واختفيت من عالمك ولكن هناك ذكرى تجمعنا معا تلك الذكريات الجميلة التي نثرتي أزهارها في عالمي دمتي حبيبتي وعالمي دمتي معذبتي دمتي سكوني و بهجتي دمتي ألمي وولعي دمتي محزنتي و مفرحتي.....دمتي.....حبيبتي..............................تبا لهده الحياة.  

ليست هناك تعليقات:

  • أدب عالمي
  • إرسال تعليق